الأربعاء، 25 مايو 2016

طريقة تفريش الاسنان الصحيحة

 قد يبدو للبعض أن طريقة تفريش الأسنان أمر بديهي.  و لكن غالباً ما نقابل حالات تسوس عند أشخاص يقومون بشكل منتظم بتفريش أسنانهم.... thumbnail 1 summary





 قد يبدو للبعض أن طريقة تفريش الأسنان أمر بديهي. 
و لكن غالباً ما نقابل حالات تسوس عند أشخاص يقومون بشكل منتظم بتفريش أسنانهم. 
و مع أن هناك عوامل عدة تدخل في حدوث عملية النخر, إلا أن عملية تفريش الأسنان يمكن
   أن تؤمن حماية كافية عند غالبية الناس. بشرط أن تكون بطريقة صحيحة و بشكل منتظم.

 فالقيام بعملية تفريش خاطئة للأسنان, أو عدم الألتزام بها يومياً, يكون كافياً لحدوث النخر

و الطريقة الصحيحة لتفريش الأسنان تبدأ من اختيار الفرشاة المناسبة لكل شخص و كذلك معجون الأسنان الملائم لكل حالة.

اختيار فرشاة الأسنان:

يوجد الآن في الأسواق أنواع عديدة من فراشي الأسنان, ولكن أهم ما يجب مراعاته في فرشاة الأسنان هو الشعيرات و رأس الفرشاة. فالشعيرات يفضل أن تكون من مادة صناعية و  من بين الدرجات الثلاث لقساوة هذه الشعيرات ينصح غالبية أطباء الأسنان باستخدام ذات الشعيرات الطرية (soft) وذات الرأس المدبب, لأنها تضمن عدم تخريش اللثة و لأن مرونة شعيراتها تضمن انسيابها مع منحنيات السن و بين الأسنان. أما بالنسبة لرأس الفرشاة, فيجب اختياره بحسب حجم الحجرة الفموية لكل شخص, بحيث تكون مناسبة لتصل إلى الأسنان الخلفية بسهولة.
أما فراشي الأسنان الكهربائية فما زال الجدال دائراً حول فاعليتها, و لكن ميزتها التي لا جدال فيها أنها تؤمن عملية احتكاك أعلى مع سطح السن و بجهد أقل.

اختيار معجون الأسنان:

إن المادة الأساسية في معجون الأسنان هي مادة الفلورايد لفائدتها في حماية الأسنان و مقاومة التسوس بالإضافة الى عناصر مضادة للجراثيم. ولكن هناك مواد أخرى تضاف لحالات معينة. فللأسنان الحساسة هناك معاجين تحتوي على مادة نيترات البوتاسيوم. و الأشخاص الذين لديهم لثة ضعيف و حساسة هناك معاجين خاصة تحتوي على فيتامين B5 الذي لديه خاصية ترميمية للنسج. و هناك معاجين الأسنان المبيضة و التي تحتوي على مواد كيماوية أو مواد مصنفرة تزيد من عملية احتكاك الشعيرات مع سطح السن, و لا ينصح باستخدام هذه المعاجين المبيضة بشكل يومي, لأنها تسبب تهيج في اللثة و تآكل لسطح السن (طبقة الميناء).

و من خلال هذا المقطع تستطيع أن تتعرف على الطريقة السليمة لتفريش الاسنان و ما هي الطرق الخاطئة : 

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق